بالنسبة للسؤال الذي يحمل عنوان المقال، أي من أين جاءت التماثيل الصغيرة في فروتسواف بالضبط، لم يقدم أحد حتى الآن إجابة مقنعة ومؤكدة. فالخلاف المستمر منذ سنوات بين المؤرخين والصحفيين وسكان فروتسواف العاديين لم ينتهِ بعد — وربما لن ينتهي أبدًا.